السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
1301
تعليقات نقض ( فارسى )
زيارة للمهديّ - عليه السلام - فلذلك يزورونه فيه بتلك الزيارة ، و رويت فيه أدعية و صلوات يفعلونها فيه » . و نيز عالم مزبور در كتاب مذكور در ترجمهء امام ناصر أبو العبّاس أحمد بن المستضيئ بأمر اللّه أبي محمّد الحسن خليفهء عبّاسى گفته ( جزء ثامن - مجلّد تاسع ؛ ص 51 - 53 ) : « و الإمام الناصر هو الذي بنى سرداب الغيبة في سامرّاء و جعل فيه شبّاكا من الآبنوس الفاخر او الساج ( تا آنكه گفته ) و هذا السرداب هو سرداب الدار التي سكنها ثلاثة من أئمّة أهل البيت الطاهر ، و هم : الإمام علي بن محمّد الهادي ، و ولده الإمام الحسن بن علي العسكريّ ، و ولده الإمام محمّد المهديّ - عليهم السلام - كما سكنوا أيضا في ذلك السرداب و تشرّف بسكناهم فيه ، و جرت لهم فيه الكرامات و المعجزات و غاب المهديّ - عليه السلام - [ فيه ] بعد ما سكنه و لذلك تتبرّك الشيعة و غيرها به و تصلّي لربّها فيه ، و تدعوه و تطلب منه حوائجها طلبا لبركته بسكنى آل رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - فيه و تشريفهم له و ليس في الشيعة من يعتقد أنّ المهديّ ( ع ) موجود في السرداب او غائب فيه كما يرميهم به من يريد التشنيع و ينسب اليهم في ذلك امورا لا حقيقة لها ، مثل أنّهم يجتمعون كلّ جمعة على باب السرداب بالسيوف و الخيول و ينادون : اخرج إلينا يا مولانا ، فانّ هذا كذب و افتراء حتّى أنّ بعض من ذكر ذلك قال : إنّه بالحلّة ؛ مع أنّ السرداب في سامرّاء لا في الحلّة ، و بالجملة فليس للسرداب مزيّة عند الشيعة إلّا تشرّفه بسكنى ثلاثة من أئمّة أهل البيت - عليهم السلام - فيه ، و هذا الأمر لا يختصّ بالشيعة في تبرّكهم بالأمكنة الشريفة فليتّق اللّه المرجفون » . و نيز در رسالهء « البرهان على وجود صاحب الزمان « 1 » » در شرح اين دو بيت :
--> ( 1 ) - اين رساله ردّ است بر همان قصيده كه كشف الاستار محدّث نورى ( ره ) نيز ردّ بر آنست و آن قصيده در ردّ بر وجود امام زمان ساخته شده و ناظم آن خود را معرّفى نكرده است سيد -